وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال الباحث و الكاتب البريطاني كريس بامبري ان المجزرة و الابادة الجماعية "الخليفية السعودية" في البحرين مأساوية ،من هدم بيوت المعارضين.
و المساجد الذي تجاوز عددهن من العشرين مسجداً حتى فصل الموظفين من دوائرهم و غيره....و عن ما يخص الاعتقالات المتزايدة واعمال التعذيب في السجون الذي سبب القلق الشديد لدى منظمات حقوق الانسان ليتحول الى امراً روتيني يعم البلاد.
و اضاف: ان دائرة الانتهاكات من كل انواعها و مستوياتها لن تشمل المعارضين السلميين فقط بل و طالت لتشمل الاطباء والممرضون الذين يعتقلون و يخطفون بسبب اداء و ظيفتهم الطبية و الانسانية الى اخوانهم المظلومين.
و تابع: مع الاسف الغرب لن يغطي اعلامياً اجواء الانتهاكات للاحتلال السعودي السافر في البحرين و يسلط الضوء فقط على الشأن الليبي على الرغم من تأزم الاوضاع في البحرين لكن يتستر الغرب على هذه الازمة الانسانية ليرمي الافكار العامة بحجارة الى الشان الليبي فقط.
و اكد بامبري: بما ان الاغلبية في البحرين هم من الشيعة فبالتأكيد من حقهم ان يحددوا مصيرهم بانفسهم لياخذوا زمام امورهم بيدهم لكن نشهد آل خليفة وآل سعود مايزالوا يتابعون عمالتهم الى الغرب و يمارسون جرائمهم لقمع اكبر ثورة ضد الاستعمار حقا، فلن نتفاجئ لصمت الخارجية الاميركية و البريطانية الذين لن يحركوا ساكنا ًحتى الآن. و اضاف بامبري:انا اشاهد ازدواجية في سياسة الغرب بين ردود الفعل في الشأن الليبي، في اطار انقاذ الليبيين و بين الصمت تجاه الشان البحريني من قتل و ابادة جماعية على هذا الشعب الاعزل و هذا الموضوع يثير الانتباه.
و اضاف كريس بامبري: يسمح الغرب ان يتصرف الوهابيون في كل ما بوسعهم و بحرية مطلقة مع الشعب البحريني و مازال انتهاك الحقوق الانساني و الاعلامي يستمركما هو و هذا يدل على التدخل الغربي للمشاركة في هذه الجرائم لكن يبدو العرش الخليفي على هاوية الانهيار ما يجعلهم يخشون سقوطهم في المصير الذي سقط فيه الكيان المصري و التونسي لذا نراهم يجدفون لينقذوا انفسهم من مد غضب الشعوب و بشتى السبل الوحشية و التهميشية من قتل و تعذيب للبقاء على السلطة اللتي غصبوها من الشعب البحريني.
انتهی/158